تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة فيه طهارة ونظافة من أوساخ ودنس النهار، ويترتب عليه هدوء وراحة في النوم.

«ثم اضطجع على شقك الأيمن»: وهذا فيه إرشاد صحي قويم سنتعرف عليه في الصفحات القادمة.

«ثم قل اللهم أسلمت نفسي إليك»: أي: خضعت له - سبحانه وتعالى - وقدمت نفسي إليه، يتصرف فيها كما يشاء، وهذا أساس الدين والإيمان.

«ووجهت وجهي إليك»: أي: نفسي وجسدي كله للواحد القهار ... والإقبال بالوجه على الله تعالى معناه أن يُقبل الإنسان على عبادته وتنفيذ أوامره والرضا بكل ما يدعو إليه.

«وفوضت أمري إليك»: أي رددت شأني إليه وجعلته الحاكم فيه.

«وألجأت ظهري إليك»: أي: جعلته عوني وحصني ومعتمدي، وأيُّ حصن ومعتمد خير من ذلك؟

«رغبة ورهبة إليك»: طمعًا في ثوابه وخوفًا من عقابه سبحانه وتعالى.

«ولا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك»: أي: لا اتجاه ولا انفصال ولا خلاص ولا تسير إلا إليه، والنجاة عنده، والخلاص من كل سوء بفضله، وإنه الحصن

مزيد من النوم مزيد من الأجر · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مزيد من النوم مزيد من الأجرص ٣٠