تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي أمامة الباهلي ـ - رضي الله عنه - ـ قال : قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ : " إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء ، وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار ، فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي قد افتتن "

صححه الحاكم ووافقه الذهبي

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ دخل على رجل وهو يشتكي فقال : " قل : اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك ، وصبراً على بليتك ، وخروجاً من الدنيا إلى رحمتك " صححه ابن حبان

* * * * *

ثانياً : الآثار التي تعين على الصبر

مقسمة كما يلي :

1- حال المريض والمبتلى :

قال عطية بن قيس : مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق فقالوا : كيف تجدك ياأبا إسحاق ؟ قال : بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه ، وإن شاء رحمه ، وإن بعثه بعثه خلقاً جديداً لا ذنب له .

وقال وهب بن منبه : لا يكون الرجل فقيهاً كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة ، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء .

…

2- ماذا للمريض والمبتلى عند الله ـ - عز وجل - ـ :

عاد رجل من المهاجرين مريضاً فقال : إن للمريض أربعاً : يرفع عنه القلم ، ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته ، ويتبع المرض كل خطيئة من مفصل من مفاصله فيستخرجها ، فإن عاش عاش مغفوراً له وإن مات مات مغفوراً له ، فقال المريض : اللهم لا أزال مضجعاً 0

3- الكلمة الأخيرة ليست للطبيب :

مواساة مبتلى · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مواساة مبتلىص ١٥