ليس اغتيال صادق سعد مرعى يوم السبت الماضى بتلك الطعنة الآئمة التى سددها إلى قلبه وكيل إحدى اللجان الحزبية بمدرسة شبين الكوم الثانوية إلا ثمرة من ثمار الحنظل التى نجنيها من شجرة الحزبية البغيضة القاتلة منذ قامت فى مصر هذه الأحزاب .. ومن الخير لهذه الأمة أن تتجرع كأس الحقيقة وإن كان مرا من أن نتمادى فى تجاهل هذا الداء عن ذلك الوباء، فما زال سبيل الخلاص فى يدها… وما زالت إرادتها من إرادة الله، والله يقول: ((وإن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون))00
مواقف فى الدعوة والتربية · الصفحة ١٥٤