والثاني مجاز. المثبتون: ﴿فإن كان له إخوة﴾ والأصل الحقيقة، ورد بقصة ابن عباس رضي الله عنهما. قالوا: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ لموسى وهارون صلى الله عليهما. قلنا: وفرعون أيضا. قالوا: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ قلنا الطائفة جماعة. قالوا: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ قلنا الضمير للقوم أو لهم وللحاكم فيكون الحكم بمعنى الأمر وإلا فلا يصح إضافة المصدر إلى الفاعل والمفعول معا. قالوا: الاثنان فما فوقها جماعة.
بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام = نهاية الوصول إلى علم الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٨