تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩١/ ٣٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ (١) بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ (٣): أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ فاستدعاه النَّبِيُّ ﷺ، فقَالَ لَهُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفَتُرِيدُ أَنْ يَدَعَكَ فَتَقْضِمَ يَدَهُ كَمَا يَقْضِمُ الْجَمَلُ، إِنْ شِئْتَ وَضَعْتَ يَدَكَ فِي فِيهِ فعضها ثم انْتَزعهَا.

(١) - جرير بن حازم، تقدم فِي الحديث رقم ١٨/ ٥.

(٢) - أيوب السختياني بن تيمية، تقدم فِي الحديث رقم ١١٠/ ٣٠.

(٣) - محمد بن سيرين، تقدم فِي الحديث رقم ١٢٤ /خ.

رواه البخاري ٦/ ٢٥٢٦.

ومسلم ٣/ ١٣٠١ كتاب القسامة، باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إلخ.

والنسائي ٨/ ٢٨ باب القود فِي العضة من حديث ابن سيرين عن عمران بن حصين: أن رجلا عض يد رجل فانتزع يده، فسقطت ثنيته أو قال: ثناياه فاستدعى عليه رسول الله ﷺ، فقال له: رسول الله ﷺ ما تأمرني؟ تأمرني أن يدع يده فِي فيك تقضمها كما يقضم الفحل إن شئت فادفع إليه يدك حتى يقضمها ثم انتزعها إن شئت.

وابن ماجة ٢/ ٨٨٧ رقم ٢٦٥٨ كتاب الديات، باب من عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه.

والترمذي ٤/ ١٩ ٢٠ - كتاب الديات، باب ما جاء فِي القصاص رقم ١٤١٦.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ٢ · ص ١٩٨