النبي ﷺ، فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: فكيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم المؤمنين انهم يشربون شرابا لهم، يقال له:
الطلاء، فقالت: صدق الله وبلغ حبي ﷺ سمعته يقول: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها».
=على شرطهما، ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: قلت كذا، قال محمد، فمحمد مجهول، وان كان ابن أخي الزهري، فالسند منقطع.
وانظر الحديث الآتي رقم (٤٦) والحديث السابق رقم ٤٥.
موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٦٨