تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رسول الله ﷺ قال: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، والصيام لي، وأنا أجزي به، يدع زوجته، وطعامه، وشرابه، وشهوته، من أجلي، ويدع لذته من أجلي، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والصيام نصف الصبر، وعلى كل - شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام».

= يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ ١٣/ ٤٦٤، مع بعض الزيادة والنقص.

وأيضا باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه ١٣/ ٥١٣.

ومسلم في صحيحه ٢/ ٨٠٦، ٨٠٧، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، من حديث ابن وهب.

وأبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ .. الخ.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، وعلي بن أبي طالب، كما في النسائي والدارمي ٢/ ٢٥، كتاب الصوم، باب فضل الصيام، ومالك في الموطأ، كتاب الصوم، باب جامع الصيام، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة.

والبيهقي في الصيام ٤/ ٢٧٠.

وأحمد في مسنده ٢/ ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٥٧، ٢٦٦، ٧٣، ٢٨١، ٣١٣، ٠، ٤، ٤٣، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٦٧، ٧٧، ٥٠٣.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ٤٠١