تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعن عروة، عن عائشة، أنها اخبرتهما أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكفن أزواجه من بعده، وأن السنة للمعتكف ألا يخرج الا لحاجة الانسان ..

الخ.

ثم قال الدارقطني: يقال ان قوله: وان السنة للمعتكف .. الني، كما سبق.

وقال ابن عبد البر: لم يقل أحد في حديث عائشة هذا (السنة) الا عبد الرحمن بن اسحاق، ولا يصح هذا الكلام عندهم، الا من قول الزهري، واذا كان الامر هكذا بطل أن يجري مجرى المسند، انظر الهداية في تخريج أحاديث البداية ٣٦./٥، فقد ذكر كلام ابن عبدالبر هذا، ولم أقف عليه في محله.

وقال الألباني في ارواء القليل: ٤/ ١٣٩، كتاب الاعتكاف، اسناده جيد على شرط مسلم.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ٣٩٦