تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ: «اذا ذرع الرجل القيء وهو صائم، فإنه يتم صيامه ولا قضاء عليه، وان استقاء فقاء، فإنه يعيد صومه».

قال: وقال مالك بن أنس والليث بن سعد ملله.

= الصيام، باب الصائم يقيء. والدارقطني في السنن ٢/ ١٨٤، كتاب الصيام، باب القبلة للصائم.

والحاكم في المستدرك ١/ ٤٢٧، كتاب الصوم.

والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢١٩، كتاب الصوم، باب من ذرعه القيء لم يفطر، ومن استقاء أفطر .. كلهم من حديث همام بن حسان، عن محمد بن سيرين. عن أبي هريرة.

وأما حديث مالك، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٢/ ٩٨.

والبيهقي ٤/ ٢١٩، كتاب الصيام، باب من ذرعه القيء لم يفطر، ومن استقاء أفطر، من حديث ابن وهب، عن عبد الله بن عمر، ومالك، عن نافع، عن ابن عمر.

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ٣٧٤