٢٢٦/ ٢٨ - حدثنا بحر قال: قريء على ابن وهب، أخبرك ابن جريج (١) عن ابن أبي مليكة (٢) عن عائشة زوج النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ قال: «أبغض الرجال الى الله الألد (٣) الخصم».
(١) ابن جريج، تقدم في الحديث رقم (١٢).
(٢) [ع] ابن أبي مليكة، عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، بالتصغير، ابن عبد الله بن جدعان، يقال: اسم أبي مليكة زهير التيمي، المدني، أدرك اثنين من أصحاب النبي ﷺ، ثقة، فقيه، من الثالثة، مات سنة ١١٧، التقريب ١٨١، روى عن عائشة وغيرها، وعنه ابن جريج، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٠٥.
(٣) [الألد] في اللغة، الأعوج، قال تعالى: تُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا، أي عوجاء، واللدد: الخصومة، النهاية ٤/ ٢٤٤.
ذكره ابن وهب في جامعه سندا ومتنا ٧٠.
وأخرجه البخاري (انظر الفتح ٣/ ١٨٠)، كتاب الأحكام، باب الألد الخصم ..
الخ، من حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وساقه سندا ومتنا، بدون ذكر ابن وهب ٨/ ٧٨، كتاب التفسير، باب [وهو ألد الخصام].
والترمذي ٥/ ٢١٤، كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة، من حديث عائشة بسنده هذا، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
والبيهقي في سننه الكبرى ١٠/ ١٠٨، كتاب آداب القاضي، باب القاضي اذا بان له من أحد الخصمين اللد نهاه عنه.
والدر المنثور ١/ ٥٧٣، سورة البقرة الآية ٢٠٤ [ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام].
والأسماء والصفات للبيهقي ٥٠١.