تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧/ ٦٧ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني مالك (١) بن أنس، عن ابن شهاب (٢)، عن عروة (٣) بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ فأهلت بعمرة، فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلي رسول الله ﷺ فقال: أهلي بالحج ودعي العمرة، فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله ﷺ مع عبد الرحمن بن أبي بكر الى التنعيم، فاعتمرت، فقال رسول الله ﷺ هذه مكان عمرتك.

(١) مالك بن أنس، تقدم في الحديث رقم (٥).

(٢) ابن شهاب، محمد بن مسلم، تقدم في الحديث رقم (١٠).

(٣) عروة بن الزبير، تقدم في الحديث رقم (٤٤).

أخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٨٧٠، كتاب الحج، باب بيان وجوه الاحرام، من حديث مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، مع بعض الزيادة،.

وأحمد في مسنده (الفتح الرباني ١١/ ١٢٩)، من حديث عروة، عن عائشة، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.

والبخارى الصحيح مع الفتح ٣/ ٤١٥)، كتاب الحج، باب: كيف تهل الحائض والنفساء، من حديث مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، وساقه مطولا.

ومالك في الموطأ ١/ ٤١١، كتاب الحج، باب دخول الحائض مكة، بنفس السند.

وانظر الحديث رقم ١٤٦، ١٤٨

موطأ ابن وهب الصغير · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ ابن وهب الصغيرج ١ · ص ١٩٩