والذي حملني على هذا التنبيه ما نسمعه - ويا للأسف - من بعض الفتاوى المتسرعة والتي مفادها أن القتال ضد الغزاة الكفرة في العراق هو قتال فتنة وتعجل وافتئات على الأمة وهذا من صور الابتلاء الذي يتعرض له المسلمون في هذه الأزمنة.
--------------
(1) تفسير ابن كثير عند الآية (179) من سورة أل عمران.
(2) في ظلال القرآن (1/ 525).
(3) للرد على هذه الشبهات: انظر كتاب (فاستقم كما أمرت) للمؤلف
(4) تحفة الأحوذي (2361) 6/ 539 وقال الترمذي: حديث غريب وقال الأرناؤوط في جامع الأصول له شواهد يرتقي بها.
السنة الثالثة: سنة الإملاء والاستدراج للكفار والمنافقين
قال تعالى: ((وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ)) (آل عمران:178).
وقال تعالى: ((وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)) (لأعراف:182، 183).