25 - الذكر المضاعف: وهو كثير، ومنه أن رسول الله خرج من عند جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها بُكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ﴿مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟﴾ قالت: نعم. فقال: ﴿لقد قلتُ بعدك أربع كلمات وثلاث مرات لو وُزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته﴾ [رواه مسلم].
وعن أبي أمامة قال: رآني النبي وأنا أُحرك شفتي، فقال: ﴿ما تقول يا أبا أمامة؟﴾ قلت: أذكر الله. قال: ﴿أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل والنهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وتسبح الله مثلهن﴾ ثم قال: ﴿تعلَّمهن وعلِّمهن عَقِبَك من بعدك﴾ [رواه الطبراني وحسنه الألباني].
26 - الاستغفار المضاعف: لقوله: ﴿من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة﴾ [رواه الطبراني وحسنه الألباني].
27 - قضاء حوائج الناس: لقوله: ﴿لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً﴾ [رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني].
28 - الأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الموت: وهي ما وردت في قوله: ﴿أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: رجل مات مرابطااً في سبيل الله، ورجل علَّم علماً فأجره يجري عليه ما عُمِل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجري عليه ما جرتْ عليه، ورجل ترك ولداً صالحاً يدعو له﴾ [رواه أحمد والطبراني].
29 - استغلال الوقت: بأن يعمر المسلم وقته بالطاعات: كقراءة القرآن، والذكر، والعبادة، واستماع الأشرطة النافعة، لكي لا يضيع زمانه هدرا، فيُغبن يوم لا ينفعه الغَبْن، كما قال: ﴿نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ﴾ [رواه البخاري].