تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا أستاذي لماذا لا تذكرُ لنا سيرة سلمة بن الأكوع في غزوة ذي قرد وكيف كان يسابق الخيل ويده مثل خف البعيربدل سيرة الرياضيين الكفرة وتذكر لنا سيرة خالد وكيف كان في الجهاد دون ذكر المصارعين العرايا وما أجمل الإتيان لنا في بعض الأحيان بسيرة الرسول وكيف كان يسابق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بدل الجريدة الرياضية في كل حين إذ في سيرته كل أخبار الرياضة وكم كنت أتمنى أستاذي أن تكون حصة الرياضة المليئة بالأنس والراحة فيها الحظ على اللباس الشرعي والبعد عن اللفظ القبيح والمنطق الذميم ....

و لا أنساك أنت نعم أنت ...

يا من نقلت معارفي و ربطت إحساسي و مشاعري بجهاز يعتبر حبلاً موصولاً بالعلم

فيا أستاذي معلم الحاسب الآلي أنت المعني بالخطاب فلا تحد عن اتباع الصواب فإنه من أخلاق أولي الألباب فكم أتأمل تلك الأساليب و نحن في معمل الحاسب و أنت توجهنا بالهدوء في التعامل مع هذا الجهاز و الحذر من الخطأ و لو كان صغيراً فإن تأثيره عظيمٌ و أخذت أقلب صفحات قلبي و مكنون فؤادي.

فقلت: يا أستاذي تعجبت من الخبر الذي قال لي: إنك ليس عندك جهاز في البيت؟!!

و ذكرتني كلمتك بالتعامل بدقة مع الجهاز وتأثير الخطأ و إن كان صغيراً فقلت: أين نحن عن تأثير الذنوب التي تطمس على القلوب فلا تعقل الخير و لا تبصر الصواب و الله يقول ((و ذروا ظاهر الإثم و باطنه)).

و ما أجمل أن أرى منك يا أستاذي حثاً لزملائي و توجيههم بتسخير هذا الجهاز للخير خصوصاً وأني أراهم يسألونك عن بعض المواقع الإباحية و كيفية فك الحماية عن هذه المواقع و لم أرَ منك تمعّراً في الوجه لهذه الأسئلة المحزنة و لم أرَ منك نصحاً و إرشاداً لهم و حثاً على تصفح المواقع الإسلامية التي تحتوي على خطب و محاضرات و دروس مفيدة.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤٤٦