تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الصور التي يظهر فيها عدم إخلاص الداعية لدعوته:

1 - إعطاء الدعوة فضول وقته فحسب.

2 - التثاقل عن الأنشطة الدعوية، ولذا تجد الداعية لا يداوم على البذل، بل يعطي تارة ويشح تارة، ويحضر مرة ويتغيب مرات.

3 - محاولة الداعية أن يرمي بثقل الواجبات الدعوية على الآخرين وأن يتملص منها قدر الإمكان.

4 - التلفيق في إعداد الأنشطة الدعوية، وعدم الاجتهاد في إخراجها بصورة حسنة.

3) لا تنس فضل الدعوة:

فإن مما يعين على مواصلة الطريق، ويشحذ الهمم لدوام التحرك الدعوي، أن يتذكر الداعية فضل الدعوة وأجرها العظيم.

ولذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر أصحابه بهذا الفضل ليشجعهم، ومن ذلك أنه قال يوما لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من حديث طويل- قال - صلى الله عليه وسلم -: " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حُمر النعم " رواه البخاري ومسلم.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نضَّر الله - تعالى -عبدا سمع مقالتي فحفظها، ووعاها وأداها، فرُب حاملِ فقهٍ غيرُ فقيه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه " رواه أحمد وغيره

ومما يدل على دوام فضل الدعوة وبقاء أجرها للداعية قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ... " رواه مسلم بتمامه.

4) دعوتك واجبٌ عليك:

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤٢١٧