تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول والله أعلم حتى يتنَّسىَ لنا معرفة نعمة الله علينا من الصحة والعافية التي لا يرضى أي واحد منا أن يتنازل عن أي شيء منها؛ بحيث لو زار الواحد منا مريضاً انكسرت شوكته تجاه هذه الحياة الدنيوية الزائفة التي يطمع أن يصل إلى آخرها وهو ما يدري أنه مهدد بأحد أمرين؛ إما أن يعترض له عارض في مشوار الحياة وإما أن يشرب من كأس الموت الذي ينتظره بل ويكرهه كثير من الناس فهو لابد له أن يتجرع من أحدهما .. فنسأل الله أن يطيل في أعمارنا على حسن عمل وأن يلطف بأحوال المسلمين وأن يردهم إليه رداً جميلاً وأن يعافي بلطفه مرضانا ومرضى المسلمين وأن ينفع بالأخ الحبيب أبي محمد فهد بن محمد آل سدحان وأن يكلأهُ برعايته وأن يثبّته على الخير وأن يحقق له أمانيه وأن يعظم له أجره .. وأسأله - سبحانه - أن يجمعنا وإيّاه في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. وجزاه الله خير الجزاء على تسببه في كتابة هذه الكلمات وأن لا يحرمنا أجره.

http://saaid.net المصدر:

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٣٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٣٦٧٣