تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصحبتم بنعمته إخواناً) [سورة آل عمران: 103].

(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) [سورة الحجرات: 10].

(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنون وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) [سورة الأنفال: 62ــ63].

وهذه الآية فيها إشارة إلى أن المؤمنون الذين نصر بهم رسوله وأعز بهم دينه، ما كان لهم ليفعلوا ذلك وهم على حالهم التي كانوا عليها في الجاهلية من التناحر، والتباغض و العداوات المتناهية، فإن الفرقة والشتات والتنازع ذريعة الفشل والخذلان وذهاب القوة.

وقال تعالى:

(وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) [سورة المؤمنون: 52].

(إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) [سورة الأنبياء: 92].

(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) [سورة الصف: 4].

ومما ورد في السنة:

قول النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ــ ذلك من آخر ما أوصى به أمته ــ: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم آلا فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)) ([12]).

ومما ورد في السنة أيضاً، قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا)) ([13]).

وقوله: ((على كل مسلم صدقة، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل فينفع نفسه ويتصدق، قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة)) ([14]).

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٣٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٣٣٢٨