3 - التحسس من قبل مسؤول المجموعة الدعوية والرقابة المهذبة ومعالجة مثل هذه الظاهرة قبل تفشيها.
4 - غرس مبدأ الرقابة الذاتية في نفس الداعية وتعميق جانب الحب الصادق الذي يكون من أجل الله.
5 - إعداد برامج تربوية وتغيير البيئة الدعوية ما بين الفترة والأخرى عند الحاجة.
الضعف التعبدي الروحي
المعنى: ضمور في الجانب الروحي التعبدي أو الغفلة عن الاهتمام بالنفس من الناحية العبادية، وعدم تقوية الصلة بالمعبود الحق والانشغال بأنشطة أخرى دعوية لا تهتم بالجانب العبادي الإيماني.
المظاهر:
1 - التهاون في أداء الفرائض وعدم الحرص على النوافل.
2 - عدم الندم والتذمر عند فوات الطاعات.
3 - غياب معاني صدق اللجوء إلى الله.
4 - غياب الحضور القلبي عند أداء العبادات.
5 - تقديم الكثير من المشاغل الدنيوية وأحياناً بعض المهام الدعوية على الفرائض.
الأسباب:
1 - عدم الاهتمام بالتربية الذاتية من الناحية الإيمانية من قبل الداعية.
2 - بعد البيئة الاجتماعية من قبل الأقربين عن تعويد أبنائها ممارسة العبادة.
3 - البعد عن الزاد الإيماني مثل تلاوة القرآن والدعاء وملازمة الذكر ونوافل الطاعات.
4 - الغفلة عن البرنامج التعبدي الي يضمن للداعية تخفيف معاناته النفسية في الأزمات.
العلاج:
1 - إعداد البرامج الدعوية الذي تركز على الجانب التعبدي الروحي للرقي بمستوى الداعية الإيماني.
2 - تعويد النفس على معرفة وسائل التربية الذاتية مثل التفكير في أوقات الخلوات والمحاسبة للنفس.
3 - تأصيل مبدأ الدعاء وأنه سلاح للمؤمن وللداعية على وجه الخصوص.
4 - إيجاد بيئة دعوية تعين الداعية على التخلص من هذه الضغوط من خلال الالتفاف حول
==========
13 - الضغوط النفسية في حياة الداعية (3 - 5)
الأمراض الخفية .. العشوائية الفكرية .. فوضى الوقت والحساسية المفرطة!