تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعور الداعية بعدم أهليته للقيام بأمور الدعوة الحركية أو الفكرية بسبب كثرة مشاغله أو قصوره عن هذا الدور.

المظاهر:

1 - كثرة التشكي الدائم من كثرة الشواغل وتعدد الصوارف.

2 - عدم تحمل أي مسؤولية وإن كانت بسيطة.

3 - إيهام النفس بكثرة الأعباء والخضوع لأقل مسؤولية والخوف من تحملها.

4 - الاعتذار الدائم عن أعمال البر والخير والدعوة.

5 - الاستغراق في الأعمال والمهام الصغيرة حتى لايكون هناك مجال للمشاركة في غيرها.

الأسباب:

1 - عدم التعود على تحمل المسؤوليات والمهام في مختلف مراحل العمر.

2 - تأثير البيئة الأسرية أو الاجتماعية للشعور بهذه الضغوط غير الفعلية.

3 - عدم معرفة القدرات الكامنة داخل النفس ومن ثَمَ تعويدها على الاستغلال.

4 - نقصان جانب الطموح وضعف الهمة.

العلاج:

1 - تعزيز جانب الثقة في الله ثم في النفس وعدم ازدرائها.

2 - البحث عن القدرات الكامنة والعمل على تطوير الذات واستخدام هذه الطاقات عملياً.

3 - إيجاد بيئة جيدة لانتشال الفرد من وهم هذه الضغوط عن طريق فتح مجالات عملية له.

4 - تنمية جانب الطموح وتعزيز الرغبة في الوصول إلى ثمرة العمل.

ضعف الشخصية

المعنى: مجموعة من الخصال السلبية التي يتصف بها الداعية تحول بينه وبين الشخصية القوية.

المظاهر:

1 - عدم الثقة بالنفس، وفي القدرات التي يمتلكها الداعية.

2 - البعد عن المشاركة الفعلية والقولية وعدم إبداء الرأي.

3 - الرضا بالانطوائية والانعزالية الفكرية والحركية.

4 - المسارعة إلى التبعية وعدم الاستقلالية.

5 - عدم القدرة على اتخاذ القرار حتى في أبسط الأمور.

الأسباب:

1 - الرضا بالواقع والاستسلام له.

2 - البيئة الاجتماعية والدعوية التي لا تتيح للداعية فرصة الرقي وتقدم شخصيته.

3 - عدم الرغبة في تغيير الواقع الذي يعيش فيه.

4 - الاعتماد الكامل على غيره سواء من الوالدين أو الأصدقاء في إنجاز الأمور وعدم الإعتماد على النفس.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٣٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٣٢٥٩