الجواب: نعم، قال - تعالى -: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾ [البقرة:216] فمن فوائدها:
* أنها تدفعنا لتطوير نظام وطريقة حياتنا بحيث تصبح أكثر تنظيماً ودقة.
* تنمي روح التحدي والصمود داخل نفسية الداعية.
* تشعل شمعة الإبداع داخل عقلية الداعية بحرصه على ابتكار الحلول وتغيير الواقع الذي يعيشه.
* وجود الضغوط يعتبر مؤشراً على ظهور خلل يحتاج إلى تعديل أو إزالة.
* الداعية الذي يعمل ويجدّ ويكدح في المناشط الدعوية يتعرض لذلك بخلاف غيره.
* تكون سبباً في الانتقال من مرحلة إلى أخرى ومن خطوة ثابتة إلى خطوة أخرى إلى الأمام.
* قد تكون هذه الضغوط من الابتلاء وإذا أحب الله عبداً ابتلاه.
والضغوط النفسية هي:
حالة تنتاب الداعية فتعيقه عن الوصول إلى تحقيق الكثير من الأمور التي يسعى لنيلها والظفر بها وتتسبب في شلله فكرياً وجسدياً، وتكون هذه الضغوط:
أولاً: ذاتية (نابعة من داخل الداعية) مثل:
1 - عدم وضوح الهدف.
2 - الضغوط الوهمية.
3 - ضعف الشخصية.
4 - العاطفة.
5 - الضعف التعبدي (روحي).
6 - الأمراض الخفية (التصدر والظهور، الحسد والإعجاب وإرادة الثناء).
7 - العشوائية الفكرية.
8 - الفوضوية في التعامل مع (الوقت).
9 - الحساسية المفرطة.
ثانياً: (خارجية من المحيط الخارجي للداعية) مثل:
1 - الزوجة.
2 - الأولاد.
3 - الوالدين.
4 - العمل.
5 - عدم رؤية الثمرة.
6 - كثرة التكاليف.
7 - التجريح.
8 - كثرة العلاقات الاجتماعية.
9 - عدم وجود المرجعية.
10 - الإغراق في الديون.
11 - الواقع الأليم.
والآن: نفصل هذه الضغوط، واحداً بعد الآخر، ونبدأ بالمجموعة الأولى:
أولاً: الضغوط النفسية الذاتية:
1 - عدم وضوح الأهداف:
المعنى: أن يكون الداعية فاقداً للأهداف التي ينبغي عليه أن يحددها، وأن يرسم استراتيجية لتحقيقها، فلا رؤية مستقبلية لما يريد إنجازه، فحاله كحال ربان السفينة الذي يسير في البحر فاقداً بوصلة الاتجاهات.