تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(1) كتاب " حصاد الغرور " محمد الغزالي، دار الثقافة، ط 3، 1985، صفحة 257 و ما بعدها.

(2) مقال " قل للمؤمنين و للمؤمنات " نُشر في مجلة (نوافذ) اليمنية. العددان السابع و الثامن، شباط و آذار 1998.

(3) فصل " المرأة و الرجل أمام التكاليف الشرعية " صفحة 25.

http://www.odabasham.org المصدر:

================

22 - وسائل في الحسبة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..

قال الله - تعالى - (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وقال - سبحانه - (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) وقال جل من قائل (يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ)

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٢٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٢٧٢٤