بل يمتد للبيوت والجهود الفردية؛ فكثيراً ما تُعقد حلقات ذكر في منازل بعض الفاضلات، وهذه الدروس تعرف بـ"طبق خير"؛ حيث تجتمع العائلات والصديقات عند المضيفة لذكر الله، وسماع درس ديني؛ سواء لداعية إسلامية، أو لشريط، أو قراءة جزء من كتاب عن الشريعة والفقه، ثم تقوم المضيفة بعد ذلك بتقديم الشاي والحلوى، وغالبا ما تكون الدعوة في نطاق العائلة والأسرة. وأعتقد أن هذا قريب مما اصطلح على تسميته "الصالون الثقافي" في مصر. الشاهد أن المرأة القطرية لا تكتفي بإصلاح نفسها، بل تأخذ في طريقها اللائي ران ضباب الماديات على رؤيتهن فتُهْنَ في الطريق .. كما تحارب أعداء الفضيلة وتقاومهم. والدليل على ذلك هو ثمار الدعوة؛ حيث بات من الملاحَظ انتشار العودة إلى دين الله، ونشوء شابات حريصات على الدعوة، وهن في سن السادسة عشرة والثامنة عشرة، ومدارس تحفيظ القرآن المنتشرة؛ كإحدى نتائج المسيرة الدعوية، والاهتمام بالعلم الشرعي نشرًا وتعليمًا في أوساط البنات.
موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٢٦٤٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٢٦٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي