و- عدم وضع الفرد في مكانه الصحيح أو عدم إعطائه الأعمال المناسبة له
ز- المشكلات والصراعات بين الشباب ممن يثير الفتن.
ح- عدم مراعاة النفسية عند النصيحة فقد يكون الشاب حساساً أو يكون حديث عهد بإيمان وصلاح.
ط- الاتكالية أو الكسل لكثرة العاملين في الوسط الدعوي أو غيرها.
3 - وهناك أسباب شخصية للفتور مثل:
أ- الكبر والعجب بالنفس وتضخيم الذات.
ب- عدم الانضباط.
ج- حب القيادة وطلبها.
د- الغلو أو التساهل.
هـ- محاولة الوصول إلى المثاليات، وعندما لا يستطيع ذلك ينسحب من الصلاح عموماً.
و- إلقاء مسئولية رفع الإيمان أو ضعف الإيمان على الغير من المسؤولين وهو ما يسمى (بالإسقاط)
رابعاً / وهو الأهم في هذا الموضوع (وهو العلاج): -
أقول بمعرفة الأسباب يتضح العلاج وهناك بعض الأدوية التي تداوى بها تلك العلة ومنها: -
1 - استشعار المسئولية العظمى المناطة بكل مسلم تجاه دينه وأمته وخصوصاً الشاب الصالح الذي تربى على الخير.
2 - معرفة حقارة الدنيا وأنها لا تستحق انصراف القلوب إليها وانهماك البدن في الانشغال بها.
3 - الثقة بنصر الله واليقين بوعده.
4 - النصيحة الفردية منطوقة ومكتوبة.
5 - المشاركة في الكلمات والندوات.
6 - توزيع الشريط النافع والكتاب الهادف.
7 - التفاؤل في الأعمال الدعوية مطلب هام وهو حافر للعمل ودافع إليه.
8 - الجدية وعلو الهمة مطلب في حياة الشباب الملتزم، فلا بد من البعد عن مظاهر الكسل والبطالة والإخلاد إلى الراحة.
9 - معرفة الواقع والاطلاع عليه وسيلة وليست غاية في نفسه.
10 - التوازن في سائر الأمور مطلب شرعي.
11 - مجانبة المتقاعسين والبعد عن مخالطة القاعدين.
12 - الإخلاص أعظم الحوافز نحو العمل الدعوي ونفع الخلق.
13 - الحرص عل الفرائض (صلاة، صيام، زكاة، حج).
14 - الحرص على النوافل من صلاة وصيام وتصدق.
15 - كثرة قراءة القرآن الكريم وتدبره.
16 - قراءة سير السلف الصالح وحياة الصحابة وغيرهم.