مثل: 1 - إهداء كتاب أو شريط أو اشتراك في مجلّة أو مصحف مكتوب عليه اسم المهدى له.
2 - سدّ النقص لدى المهدى إليه فإن كان في حاجة إلى مدفأة مثلاً؛ أهديت له، فهذا أولى لأن في ذلك تلمّساً لحاجة الأخ.
28 - تخصيص وقت دعوي ساعة في الأسبوع: مثلاً لزيارة الأرحام والجيران وأن تكون الزيارة هادفة بمعنى أن يضع الداعية هدفاً تربوياً يحققه من خلال تلك الزيارة.
29 - الدلالة على كل خير للمسلمين (الكلمة الطيبة): هي التي تؤدي إلى العمل الصالح قال تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فالكلمة الطيبة تثمر لقائلها عملاً صالحاً كل وقت.
الدلالة والكلمة الطيبة من الداعية، قد تنشيء دعوة، وقد تبني مؤسسة خيرية، وقد ينقذ الله بها قلوباً أو يعمّر بها نفوساً بل وقد يحيي الله بها أقواماً من السبات. وما على الداعية إلا التبليغ ولا يترك الفرصة تفوته؛ لعلّ الله تعالى يكتب له أجر الكلمة المعطاء التي لا يلقي لها بالاً وترفعه الدرجات.
صور للدلالة على الخير:
فلا يفوت الداعية فرص الكلمة المعطاء: مثل:
1 - رفيق السفر في القطار أو الطائرة.
2 - اللقاء العابر على وليمة أو مناسبة.
3 - في السوق وعند الشراء.
4 - في المسجد بعد الصلوات.
5 - عند التعارف مع الغير في السفرات والخلوات.
6 - دعوة الغير لسماع محاضرة أو ندوة.
(إن قول الكلمة الطيبة بهذه النيات ظاهرة من ظواهر التحرك الذاتي والإيجابي في حياة الداعية).
30 - استثمار الفرص: وأقصد بذلك: توظيف هذه الفرصة في خدمة الدعوة مثل:
1/ المناسبات: رمضان - الحج - الأعياد ... الخ.
2/ الأفراح، الأتراح - المجالس العائلية العامة والخاصة.
3/ السفر كالمرور بقرية على الطريق العام لتوزيع الكتيبات والأشرطة ... الخ.
والداعية الناجح هو من يمتلك صفة حسن استغلال الفرصة وتوظيفها في خدمة الدعوة بل يصنع الفرصة ويوظفها توظيفاً سليماً في خدمة الدين.