تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أبواب فضل القيام ما روي عَنْ مُعَاذ بْن جَبَل أَنَّ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ "ألا أَدُلّك عَلَى أَبْوَاب الْخَيْر؟ الصَّوْم جُنَّة وَالصَّدَقَة تَكُفّ الْخَطِيئَة وَقِيَام الْعَبْد فِي جَوْف اللَّيْل " وَتَلا هَذِهِ الآيَة " تَتَجَافَى جُنُوبهمْ عَنْ الْمَضَاجِع يَدْعُونَ رَبّهمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ "

وعَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيد قَالَتْ قَالَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -" إِذَا جَمَعَ اللَّه الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْم الْقِيَامَة جَاءَ مُنَادٍ فَنَادَى بِصَوْتٍ يُسْمِع الْخَلائِق سَيَعْلَمُ أَهْل الْجَمْع الْيَوْم مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ثُمَّ يَرْجِع فَيُنَادِي لِيَقُمْ الَّذِينَ كَانَتْ " تَتَجَافَى جُنُوبهمْ عَنْ الْمَضَاجِع" الآيَة - فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيل ".

أيها الفضلاء .. تلك هي الحياة النقية والسعادة الدنيوية والعيشة الهنية .. !

تلك الحياة السوداء في ظلمة الليل حين يهجع الأنام فتنفرد لله الواحد المتعال رافعاً يديك مبتهلاً لرب الجلال

فتشعر بوميض النور وضوئه يشع في حناياك .. حينها ... تستعذب ظلمة الليل وعتمته ..

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٢٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٢٢٩٥