وهذا القدوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى غلاماً من اليهود كان مريضاً يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال: أطع أبا القاسم فأسلم، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "الحمد لله الذي أنقذه بي من النار" رواه البخاري. انظر (المقنع مع الشرح 10/ 456).
ترى ماذا تستفيد الدعوة من غلام يهودي ينازع الموت، إنها الشفقة على الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور. [2]
رسول الله لم يقتل المنافقين، وأدعياء الجهاد يقتلون المسلمين
موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٢١٢٧