تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- النهي عن الإسراف والتبذير والبخل والتقتير، لقوله تعالى: (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا) (29) سورة الإسراء.

- الكبر والخيلاء، قال الله تعالى: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (18) سورة لقمان.

- الغل والحقد، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (10) سورة الحشر.

- السخرية والاستهزاء: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (11) سورة الحجرات.

وسائل تقويم الأخلاق:

قد يسأل المرء عن الأخلاق عموماً، فيسأل نفسه: هل بإمكانه تقويمها وتوجيهها الوجهة الصحيحة؟

ونجيب على ذلك بنعم، حيث يمكن اكتساب الجيد منها والتخلي عن السيئ وذلك من خلال عدة وسائل أهمها:

-العلم وذلك بمعرفة الأخلاق الحسنة التي أمر بها الإسلام والالتزام بها، ومعرفة الأخلاق السيئة التي نهى الإسلام عنها وتجنبها.

-تقوية معاني العقيدة الإسلامية في النفس، وإدراك أن المسلم سيجازى على أعماله والتي منها أخلاقه إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ١٩٤