والهدف الثاني من المسابقة هو الجوائز، فلابد أن يكون لها أثر دعوي ومن أجمل هذه الجوائز: الاشتراك في المجلات الإسلامية كالأسرة، والشقائق، وشباب، والدعوة، والبيان، والحياة، و البنات.
ثالثاً: جولات ميدانية.
وهذه الجولات تخدم هدفين:
الأول: الجانب الدعوي. بتوزيع الأشرطة والمطويات، وزيارة المرضى والدعاء لهم، و الإجابة على أسئلتهم.
الثاني: إنكار المنكرات بالرفق واللين والكلمة الطيبة،، ومثال ذلك: (يا أخت غط الرأس، أو غط الوجه، أو إلبسي الحجاب الشرعي .. ) مع الدعاء للمخالف، و عدم انتظار الجواب من المخالف، أو الاستجابة السريعة. وخصوصاً خلال السنة الأولى من البدء بهذا العمل. بالإضافة إلى البشاشة في هذا كله و عدم الانفعال عند ردود الأفعال غير الجيدة.
رابعاً: إيجاد مكتبة صوتية إسلامية تجارية على هيئة كشك أو محل في صالة الاستقبال ونحو ذلك، تُأجر على إحدى التسجيلات الإسلامية، ويباع فيها الشريط الإسلامي، و الكتيب الإسلامي، والمجلات الإسلامية فقط. وفي هذه الفكرة خير عظيم إن شاء الله - تعالى -.
خامساً: إيجاد بث تلفزيوني داخلي لجميع الغرف والممرات بعرض بعض أشرطة الفيديو الإسلامية النافعة؛ كما هو موجود في بعض المستشفيات.
سادساً: فتح موقع في الإنترنت. يعرض من خلاله عمل المكتب من فتاوى، وتجارب، وبرامج .. ، ويمكن كذلك بث المحاضرات والدروس حية من خلاله.
سابعاً: (الفتاوى) من خلال زائر أسبوعي من أهل العلم لدية المقدرة العلمية للإجابة على أسئلة المرضى.
وأخيراً أقترح أن تكون الاستبانة وسيلة مهمة لتقويم العمل.
http://www.saaid.net المصدر:
=============
92 - الدعوة إلى الله أعظم الأعمال وأحسنها
يسر الشبكة الإسلامية أن تجري هذا الحوار مع السيد/ عائض بن دبسان القحطاني مدير إدارة الدعوة بالوكالة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر،
حوار حول الدعوة والدعاة وجهود إدارة الدعوة في هذا الشأن: