3 - إقامة نوادي ترفيهية خاصة بهم أو أنشطة ترفيهية.
4 - تقديم المعونات المادية للمحتاجين منهم.
5 - احتواء الأنشطة الرياضية في الحواري.
6 - تفعيل الأنشطة المدرسية.
7 - تفعيل دور المدرسين في التوجيه وإيجاد القدوة الحسنة للطلاب.
8 - إقامة دوريات للآباء لتوجيههم في تربية الأبناء.
9 - توجيه نشاط دعوي للامهات.
10 - تفعيل دور الخطباء في التذكير بحاجات الشباب وخصائصهم.
11 - التعامل الحسن من قبل أهل الخير مع هؤلاء الشباب والرفق بهم عند التوجيه والنصح.
12 - نشر مسألة أن يمكنك أن تفعل الخير و لو كنت واقعا في المعاصي.
13 - إيجاد البدائل الشرعية (مجلة شريط كتاب برامج ترفيه).
14 - إيجاد برامج للاستماع لمشاكل الشباب وحلها.
15 - إظهار يسر الدين وسماحته و بعده عن التعقيد والحرمان بالقدوة العملية.
16 - استشارتهم في مشاكل الحي والمدرسة و الاستفادة من أرائهم.
17 - الجولات الدعوية على شباب الأرصفة والجلوس معهم.
18 - تنظيم دورات عملية تساعدهم على في حياتهم.
19 - إنشاء برامج تحقق التكافل الاجتماعي كمساعدة المحتاجين من الطلاب.
3 - الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي
ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة:
• قلة المنكرات الظاهرة.
• فعل الطاعات الظاهرة.
• البعد عن خوارم المروءة الظاهرة.
• التخفي بالمعاصي والتردد في فعلها.
• قبول النصيحة وعدم تبرير فعل المعصية.
• قلة ورود الشكوى من المشاكل الأخلاقية.
• قلة وجودهم في أماكن الفساد والأسواق.
البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة:
1 - تفعيل دور المسجد في الحد من المعاصي.
2 - إيجاد نوادي اجتماعية ورياضية وثقافية.
3 - تقوية جانب الحسبة بين الصالحين وبين أهل الحي وبين هؤلاء الشباب أنفسهم.
4 - غرس مفهوم الحياء ورفع قيمته من خلال الآباء والمدارس والحلق والمساجد.
5 - تفعيل الأنظمة (في المدارس وغيرها) للأخذ على يد المجاهرين.
6 - التحفيز والثناء على النماذج الجيدة.