السفر والترحال يكسب الإنسان تجربة وخبرة.
فالرحلات (القصيرة والطويلة) من أهم وسائل الترفيه عن النفس، والإعداد الذهني والجسمي للطلاب (المتربين)، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يحب إدخال السرور على صحابته، وعلى الشباب والفتيان منهم بالممازحة والترويح وغير ذلك مما كان متاحاً لهم في وقتهم.
ومن قبل قال الإمام الشافعي - رحمه الله -:
تغرّب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرّج همّ واكتساب معيشة *** وعلم وآداب وصحبة ماجد!
فمن فوائدها:
- توسيع المدارك عند الطلاب (المتربين).
- الترفيه المباح (كبديل فعّال للبرامج الترفيهية المباحة).
- تعويد المشتركين على مبادئ هامة، وتحقيق معاني قد لا تتحقق إلا بالأسفار والترحال من مثل: (معاني الأخوة، والإيثار، والانضباط، والترتيب، والسمع والطاعة .. )
- فيها تلبية لرغبات فطرية في الإنسان من حب المخالطة والمرح والترفيه.
- سهولة إيصال الأفكار وترسيخها في أذهان المشتركين، إذ أن التربية والتوجيه مع الحدث من أشد ما يساعد على رسوخ المبادئ والمفاهيم.
- " .. ثبت من خلال التجارب العديدة أن طلاب الحلقات يرتفع مستوى أدائهم وعطائهم بعد الرحلات والنشاطات بشكل ملحوظ؛ ويلتهب الحماس لديهم لتقديم أفضل ما عندهم، من الحفظ والأخلاق في التعامل.
- وإن النشاطات والرحلات الهادفة تفتح آفاق أذهانهم على الأفكار الابتكارية والإبداعية في الإسهام في إعداد برامج الرحلة والترفيه، وتقديم ما ينفع إخوانهم في تلك المناسبات "
إلى غير ذلك من الفوائد النفسية والتربوية الدعوية والعبادية التي يخرج بها المشارك في رحلة هادفة.
توجيهات هامة.