وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضا" حديث حسن، أخرجه البزار والبيهقي والطبراني وغيرهم. [الترغيب 1/ 286، 3/ 381]، [الصحيحة 4/ 412] (1802).
إن الأخلاق المشار إليها هي النبائل كلها، والفضائل جمعاء، هي البعد عن كل سوء، والقرب من كل خير.
ومن الأخلاق السيئة التي ينبغي تجنبها: إعجاب المرء بنفسه! ويزيد ذلك سوءاً إذا وافقه جهل من البعض، فيتّبعون هذا المُعجَب بنفسه -عياذاً بالله-، علماً أنّ مثل الاتباع وحده عند كثير من العلماء الربانيين، مكروه مُستقبَح، فلقد رأى عاصم بن ضمرة قوماً يتبعون رجلاً، فقال: "إنها فتنة للمتبوع؟ مَذلّة للتابع" [أخرجه أحمد في العلل 2/ 16].
فكيف بمُعجَب بنفسه، يطعن بغيره، ليكثِّر أتباعه! فمثل هذا يجمع سوءاً على سوء على سوء!!
فأخلاق الداعية الفاضلة تدفعه دفعاً حثيثاً لأن يحافظ على:
سياج الدعوة:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَفْرُك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" [حديث صحيح، أخرجه مسلم 1469].