تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجليلة. وجمع تاريخا. وعمل كتابا في الاختيارات سلك فيه طريقة ابن حراز في الاختيارات التي عملها لشرف الدين اقبال الشرابي وكتب خطا جيدا وتجاوز في العمر 80 سنة وكثيرا ما ينقل عنه صاحب التاريخ المنسوب للفوطي. وكذا الذهبي في مواطن كثيرة ... وأكثر المتأخرين عالة عليه ... ومن المؤسف أن لم نقف له على أثر، ولا عثرنا على ترجمة ضافية له في الكتب المتداولة والمعروفة ... وفي طبقات السبكي قال عنه:

«مولده سنة 611 ه‍وسمع الحديث من الأمير أبي محمد الحسن بن علي بن المرتضى وأبي عبد الله بن سعد الواسطي وغيرهما، وكان حيسوبا، فرضيا، مؤرخا شاعرا، وله كتاب النبراس المضيء في الفقه، وكتاب المنظومة الأسدية في اللغة، وكتاب روضة الأديب في التاريخ، وله شعر حسن. توفي في حدود السبعمائة.» ا ه (1)، وأمثال هذا المؤرخ ممن له أصبع في الادارة، أو علاقة بالحكومة ... يستفاد منه صحة النقل فيما يتعلق بالحكومة من جهة، والبصيرة بسير الشؤون والإدارة من أخرى ...

وقال في الدرر الكامنة عنه هو ظهير الدين البغدادي الشافعي ولد سنة 611 وسمع من الحسن ابن السيد والدبيثي وغيرهما وتمهر في الفنون وصنف التصانيف منها روضة الأديب في سبعة عشر سفرا في التاريخ والنبراس المضيء في الفقه و (كنز الحساب) في الحساب مجلدا، والسيرة النبوية، والملاحة في الفلاحة (2).

3 ـ شيخ المستنصرية: توفي الكمال القويرة مسند العراق أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد البغدادي الحنبلي المقري

(1) الطبقات ج 6 ص 242.

(2) الدرر الكامنة ج 3 ص 119.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ٤١٤