مكانه فائق بك قائممقام خراسان (لواء ديالى)، وهو سيئ السيرة، قاس على الأهلين، لا يبالي بهم، ويستهين بأمورهم.
التاريخ الرومي:
إن الدولة ألغت التاريخ الرومي وأمرت بتاريخ 7 ربيع الثاني سنة 1335 هباستعمال التاريخ الجديد وقد وردت برقية جاء فيها:
«لما كان التاريخ المستعمل في البلاد العثمانية لا قيمة فنية له ودوام استعماله نقيصة عزمت الدولة عزما أكيدا أن تتبوا مكانا خاصا في ذروة المدنية العصرية، اقترحت الحكومة على مجلس النواب العثماني إهمال التقويم المذكور واستعمال التقويم المستعمل من جميع العالم المتمدن فقبل المجلس اللائحة المذكورة. وبناء على ذلك فسيصير اليوم السادس عشر من شباط سنة 1332 اليوم الأول من آذار سنة 1333 (1)». هذا وأن التواريخ الرومية أبدلت بعربية وميلادية ليسهل تفهمها.
الوالي خليل بك
هذا الوالي انهمك انهماكا شائنا في بعض المومسات فتسلطت عليه، وسلبته لبّه، أو أنها ألهته عن الأمر المهم، وشاع أنه قال لها: (أنا قائد الجبهة وأنت الحاكم المطلق علي) ولم يتحاش من صرف كلمات أمثال هذه مما لا يليق بمقامه ومكانته وأمره الأهم .. فلم يبال بالوضع، واشتغل في لذائذه، وأهوائه النفسية. والناس في ريب من أمرهم، ولبس من حالتهم، وما يدرون ما تضمره لهم الأيام ..
(1) التفصيل في تاريخ العراق بين احتلالين، المجلد السابع.