تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلافة فقررت إلغاء الخلافة في 26 رجب سنة 1342 ه‍ ـ 2 آذار سنة 1924 (1). ومن ثم تأسست الجمهورية التركية برئاسة المغفور له أتاتورك (مصطفى كمال)، وخلفه عصمت اينونو بالرئاسة ثم فخامة جلال بايار وهو رئيس الجمهورية اليوم.

السلطان المخلوع

هو السلطان عبد الحميد الثاني ابن السلطان عبد المجيد، ولا يجهل اسمه أحد، طالت مدة سلطنته، وعصره كان مليئا بالحوادث المهمة، وقام بأعمال قد يقصر عنها غيره، ولكن إلغاء الدستور للمرة الأولى قد حصل عليه شغب من كل صوب، وبعد إعلان الدستور للمرة الثانية نرى تركيا الفتاة قد خلعته. وبعد ذلك تطورت الآراء وتغيرت الأحوال، وزادت اتصالات الأمم، فلا يستطيع فرد أو أفراد أن يتغلّبوا ويتحكموا بالأمم فيستطيعوا أن يسيطروا على العناصر دون أن يكون للأمة اشتراك في الإدارة وأن يتدخل في المقدرات، فقامت الشعوب وحصلت قبل الدستور وفي أيامه على بعض الحقوق أو كلها والرأي الغربي يناصر هؤلاء الأقوام، ويخولهم حق التدخل، وهكذا استفادت بعض الشعوب والدول من هذا الاضطراب والتفكك فأظهرت ما عندها وجاهرت بالعداء ...

دامت سلطنته إلى يوم 7 ربيع الثاني سنة 1327 ه‍فخلع وطوي خبره.

أراضي الوزيرية:

كائنة بين نقطة البير وبغداد، وكانت قرية ومزارع معروفة، وضعت

(1) الدول الإسلامية ص 328 والتفصيل في ملي نوسال السنة الأولى والثانية.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ٣٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ٣٢٥٠