ترجم له تطهير الاعراق وكتاب الطهارة وأبرزهما بشكل (اخلاق ناصري) وهو مطبوع مرارا في ايران (1).
وأساسا أنه لم يحصل بينه وبين الإسماعيلية خلاف فهو متصل بهم ... وما ينسب إليه من الخلاف السياسي فلم نعثر له على أصل صحيح.
أما مؤلفاته في عقائد الشيعة كالتجريد فإنها تعين معتقده وأن كان يرمى بأنه ممن يكتبون تبعا لرغبات الآخرين ... ومؤلفاته كثيرة ... والمطبوع منها أوصاف الأشراف، والتجريد، وزبدة الهيئة (فارسي)، وأخلاق ناصري ...
وفي القسم الأدبي والعلمي من هذا التاريخ سوف نناقش هذه النواحي ونتحرى المعتقد بالاستناد إلى نصوص قطعية وثابتة ... ونبدي قولنا الفصل فيه ... فلا نلتفت لما قيل دون تمحيص.
وهنا نقول إن أعمال هذا الرجل مصروفة إلى مناصرة العلماء والحكماء، وأنه حينما ورد بغداد عام 662 هتصفح أحوال بغداد، ونظر
روضة التسليم) ألفه سنة 650 هجاء في كتاب (هفت باب) المسمى (كلام يير) كلام عليه (كتاب هفت باب ص 57).
ويلاحظ أن المترجم كان حين ورود هلاكو ايران اتصل بعلماء الصين، وأن الطوسي بأمر من هلاكو اقتبس الزيج الايلخاني من عالم صيني جاء إلى ايران يدعى (توميجي) كان قد استفاد منه كثيرا مما يتعلق بقواعد علم النجوم فكان بينهما تبادل علمي واتصال وثيق ... كما أن الخواجة رشيد الدين اقتبس كثيرا من علمائهم ... (اسلامده تاريخ ومؤرخلي).
هذا وقد عيّن صاحب جامع التواريخ أنه توفي يوم الاثنين وقت الغروب في 7 ذي الحجة سنة 672 هوكان قد ولد يوم السبت 11 جمادى الأولى سنة 597 ه. (جامع التواريخ ج 2 ص 558).
(1) تاريخ مفصل ايران ونفس كتاب الأخلاق وكتاب أوصاف الاشراف.