تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلفا لم يذكر شيئا من وقائعه وإنما بين أنه ولي بعد مراد باشا ووقف عند ذلك.

الوالي حسين باشا:

قال عنه صاحب گلشن أنه پتور حسين باشا ولي بعد علي باشا الصوفي، وقال عنه صاحب سجل عثماني إنه من أهالي هرسك وهو (بودور حسين باشا) تربى في البلاط وصار مير لواء ثم صار أمير أمراء بودين وفي سنة 979 ه‍ولي بغداد وفي سنة 981 ه‍صار أمير أمراء مصر وتقلد مناصب أخرى وتوفي بعد سنة 1003 ه‍وهو مائل للعدل، مبتعد عن الظلم، رافع للبدع. وبنى جامعا في پراجه (1) ... » ا ه ونعته في گلشن خلفا بأنه كان رافع البدع وجامع الطرفين. ولم يزد على ذلك (2).

الوالي عبد الرحمن باشا:

ولي بغداد سنة 981 على ما جاء في سجل عثماني (3) وقال عنه: «كان عالما، ثم صار تذكرجي لرستم باشا، وبعدها نال دفترية مصر، ثم تيمار روم ايلي وإثر ذلك وجهت إليه إمارة بروسه، ومرعش. وفي سنة 981 ه‍حصل على منصب بغداد وانفصل عنه عام 982 ه‍ثم توفي» ا ه. وجاء عنه في گلشن خلفا أنه معروف بتصلبه وخشونته فشاع بين الناس بـ (عدو الرحمن). نال الولاية من طريق الكتابة والتحرير. وكانت وفاته ببغداد» ا ه (4).

(1) سجل عثماني ج 3 ص 185.

(2) كلشن خلفا ص 65 ـ 1.

(3) ص 312.

(4) كلشن خلفا ص 65 ـ 1.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ١٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ١٦١٧