تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحر المرمرة مما يستعمل للنقليات التجارية في أيامنا بصورة معتادة.

وقد مرت الأيام على ذلك ثم إنهم كونوا بحريتهم الأخيرة التي قارعوا بها أكبر الحكومات البحرية آنئذ. فاحتذوا البندقية (ونديك) في سفنهم الحربية فزادوا في جسامتها وبدلوا أشكالها، وغيروا هيئاتها فتجاوزت أنواعها العشرة وصارت صنوفا عديدة لكل منها اسم وقد مر بنا أسماء بعضها. وهذه بصورة عامة كانت تتحرك بالشراع تارة، وبالمجاذيف أخرى. ويفرق بين صنوفها بسهولة بالنظر لما تحتوي عليه من مقاعد للبحارة وذلك:

1 ـ (فرقته) Frigate وتحتوي على عشرة مقاعد إلى سبعة عشر (1).

2 ـ (قرلانغيج) وهي أصغر أنواع (فرقته) وتسير مجاذيفها بواسطة شخصين أو ثلاثة. وهذه سريعة السير. ولها شراع.

3 ـ (الپركنده) Brigantin وفيها 18 مقعدا، أو 19.

4 ـ (القاليته) Galley تحوي 20 إلى 24 مقعدا. وتسير بالمجاذيف وبالشراع.

5 ـ (القادرغه) Galley تحوي على (25) مقعدا.

ويطلق على هذه جميعها (عمارة صغيرة).

6 ـ (باستاره)، أو (باشتارده). Bastard تحتوي على 26 إلى 36 مقعدا.

7 ـ (باشتاردة الباشا) الباشتاردة بعينها وفيها 36 مقعدا تاما.

8 ـ (ماونة) من نوع سابقتها، وكل مجذاف منها يجذف به خمسة أشخاص، أو ستة، أو سبعة.

(1) قال شمس الدين سامي: كل سفينة قديمة لها ثلاث سوار تسمى بهذا الاسم.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ١٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ١٥٨٩