تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نور اللهم في الإسلام مصباح البقا ... با ثبات حشمت شاهنشه روى زمين

خلد اللهم سلطانا به باهى الزمان ... شدز فيض أو فضاى ملك فردوس برين

وأورد صولاق زادة للشاعر فضولي البغدادي أيضا في تاريخ هذا الفتح:

گلدى برج أوليايه پادشاه نامدار (1)

ومن التواريخ قولهم (فتحنا العراق). وعلى كل حال اتخذ السلطان بغداد عاصمة له مدة بقائه.

السلطان سليمان في بغداد

كان دخول السلطان بغداد يوم الاثنين 24 جمادى الأولى سنة 941 ه‍ ـ 1534 م. رافقه أمراء وولاة كثيرون بينهم أمير أمراء مصر سليمان باشا، ونصوح المطراقي الذي حكى هذا الفتح (2). ثم تجول السلطان في 28 جمادى الأولى سنة 941 ه‍في أنحاء عديدة من العراق قضاها في زيارة المراقد المباركة في الكاظمية وكربلا والنجف ومر في طريقه بالكوفة والحلة ... ثم عاد إلى استانبول من طريق إيران متوجها نحو أذربيجان. والشاه مال إلى طريق التخفي، والعدول من وجه السلطان فوصل إلى تبريز دون أن يقع حرب. وفي خروجه من تبريز جاءه القاصدون من الشاه يتضرعون إليه بإسدال العفو وقبول الصلح فقبل ذلك. ومن ثم عاد إلى استانبول (3).

(1) كلشن خلفا ص 61 ـ 62. وتاريخ صولاق زاده ص 487.

(2) أسفار بحرية عثمانية ومرآة الممالك.

(3) كلشن خلفا ص 62 ـ 2.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ١٥١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ١٥١٨