تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بيّن الباحثون والمحققون عدم صحة نسبة هذه الخطبة إلى علي، رضي الله عنه، (وكذلك كتاب نهج البلاغة بأكمله)، وفي كتابه "تشريح شرح نهج البلاغة" يبين الأستاذ محمود الملاح (ت 1969م) أن هذه الخطبة المفتراة على علي تدور حول دائرة (أنا لا غيري)، وأنها لا تخرج عن كونها عاطفة محتدمة غير مرعي فيها مناسبة معقولة، إذ أنه من غير المنطقي أن يشكو علي، وأمام الناس، من تولي أبي بكر الخلافة، بعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الحدث.

وعلى الرغم من تعظيم الشيعة لهذه الخطبة، فقد أورد الأستاذ علاء الدين البصير في كتابه "أسطورة الخطبة الشقشقية" عدة دلائل على مخالفة هذه الخطبة لعقائد الشيعة، ومنها: أن عليّاً يقرّ فيها بعدم وجود نصٍّ على إمامته، وقبوله بالشورى في أمر الخلافة، لأنه أثبت صحة خلافة من قبله ومن بعده، إضافة إلى أنه أثبت في الخطبة أن بيعة الناس له ونصرتهم واختيارهم هو دليل إمامته لا النصوص.

شمس العراقين:

لقب أطلقه الشيعة على مفتي الشيعة السابق في بعلبك في لبنان حبيب آل إبراهيم، ويقول الشيعة إنه عمل في أربعينات وخمسينات القرن الماضي على تشييع طائفة العلويين النصيريين، وأنه اتجه آنذاك إلى جبل العلويين وساحله في سورية، وأثمرت جهوده، فأعلن 40 ألف علوي التشيّع.

الشهادة الثالثة:

هي قول الشيعة في الأذان بعد الشهادتين: "أشهدُ أن عليّاً وليّ الله". وإضافة إلى الأذان، فإن الشيعة يرددونها بعد الصلاة، ويلقنونها موتاهم، ففي فروع الكافي وتهذيب الأحكام وغيرهما عن أبي جعفر أنه قال: "لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلاّ الله والولاية".

موسوعة مصطلحات الشيعة · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة مصطلحات الشيعةص ٨٨