بازار كلمة فارسية تعني: السوق. وتعبّر هذه الكلمة عن فئة التجار، المنغمسين في المشهد الديني والسياسي في إيران، وهم إحدى مكونات الطبقة الوسطى التي تتشكل من تجار المدن, وملاّك الأراضي الصغار, وأصحاب المشاغل الحرفية, وتأتي في المرتبة الثانية بعد الطبقة الارستقراطية الواسعة الثراء.
وبحسب د. آمال السُّبكي في كتابها "تاريخ إيران السياسي بين ثورتين" فإن هذه الطبقة تعد مصدر التمويل الأساسي للمؤسسة الدينية الشيعية, من خلال ما تمنحه لرجال الدين من رواتب وأموال الخمس, وما توقفه على مساجدهم ومدارسهم من أوقاف, لذلك ارتبطت هذه الطبقة برجال الدين ارتباطاً وثيقاً, وصار من الصعب فصل البازار عن المسجد.
الباقر
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (57 ـ 114 أو 115هـ) خامس أئمة الشيعة الإثنى عشرية، والإسماعيلية كذلك، ويلقب بالباقر، ويكنى بأبي جعفر.
وقد قال الإمام ابن كثير في ترجمته، كما في البداية والنهاية: ".. تابعي جليل، كبير القدر كثيراً، أحد أعلام هذه الأمة علماً وعملاً وسيادةً وشرفاً، وهو أحد من تدعي فيه طائفة الشيعة أنه أحد الأئمة الإثني عشر، ولم يكن الرجل على طريقهم ولا على منوالهم، ولا يدين بما وقع في أذهانهم وأوهامهم وخيالهم، بل كان ممن يقدم أبا بكر وعمر، وذلك عنده صحيح في الأثر . وقال أيضاً : ما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما رضي الله عنهما . وقد روى عن غير واحد من الصحابة، وحدث عنه جماعة من كبار التابعين وغيرهم" .
البترية