تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقب أطلقه الشيعة على نصير الدين الطوسي، أحد علماء الشيعة البارزين في القرن السابع الهجري (ت 672هـ). وقد قال فيه علامة الشيعة الحِلِّي: "كان هذا الشيخ أفضل أهل زمانه في العلوم العقلية والنقلية". وقد اشتُهر في التاريخ أن نصير الدين الطوسي عمل مع هولاكو، زعيم المغول الذين أسقطوا دولة الخلافة العباسية في سنة 656هـ، وقبل ذلك عمل مع الإسماعيليين الحشاشين الذين كانوا يتخذون من قلعة "ألموت" مقرا لهم.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة":

".. أن هذا الرجل اشتهر عند الخاص والعام أنه كان وزير الملاحدة الباطنية الإسماعيلية بالألموت، ثم لمّا قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين، وجاءوا إلى بغداد دار الخلافة، كان هذا منجّما مشيرا لملك الترك المشركين هولاكو، أشار عليه بقتل الخليفة، وقتل أهل العلم والدين، واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا، وأنه استولى على الوقف الذي للمسلمين، وكان يعطي منه ما شاء الله لعلماء المشركين وشيوخهم من البخشية السحرة وأمثالهم،..

ومن المشهور عنه وعن أتباعه الاستهتار بواجبات الإسلام ومحرّماته، لا يحافظون على الصلوات، ولا ينزعون عن محارم الله من الفواحش والخمر وغير ذلك من المنكرات..

وبالجملة.. فأمر هذا الطوسي وأتباعه عند المسلمين أشهر وأعرف من أن يُعرف ويوصف، ومع هذا فقد قيل: إنه كان آخر عمره يحافظ على الصلوات الخمس، ويشتغل بتفسير البغوي والفقه ونحو ذلك، فإن كان قد تاب من الإلحاد فالله يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات..

النصيرية

فرقة من غلاة الشيعة، تُنسب إلى محمد بن نصير (ت 270هـ)، الذي كان من أقطاب الشيعة في البصرة، ويُعرف أتباعها باسم النصيريين والعلويين، وينتشرون بشكل خاص في سوريا، حيث تنتمي إليهم أسرة الأسد الحاكمة في سوريا، وينتشرون كذلك في تركيا ولبنان.

موسوعة مصطلحات الشيعة · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة مصطلحات الشيعةص ١٨٢