تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبين الشيخ الدكتور علي السالوس في كتابه "مع الإثنى عشرية في الأصول واالفروع" أن هذه الرواية التي يسميها الشيعة (مقبولة ابن حنظلة) هي العمدة عندهم في باب الترجيح بصفة عامة، والدليل الوحيد على مخالفة العامة – أي جمهور المسلمين – بصفة خاصة، ويعدد الشيخ السالوس أسبابا عديدة تجعل أهل السنة يرفوضون هذه الرواية، وهي:

1- 1- أنها اعتبرت كل حاكم أو قاض غير جعفري إثنى عشري طاغوتاً أمرنا أن نكفر به بنصّ القرآن الكريم.

2- أنها اعتبرت أخذ الحق الثابت سحتاً ما دام أخذه عن طريق هؤلاء الحكام والقضاة.

3- أنها جعلت حكم الحكَم الجعفري الرافضي كحكم الله تعالى، ومن لم يقبله فكأنما أشرك بالله سبحانه.

4- أنها تدعو إلى مخالفة جمهور المسلمين حتى عند ظهور موافقتهم للكتاب والسنة.

ويقول الشيخ السالوس في تفنيد هذه الرواية: "فالإمام الصادق أعمق إيماناً، وأرفع شأنا من أن يصدر منه هذه الجهالة، وإنما تصدر هذه الرواية عن غالٍ، يفتري على الأئمة، يريد لأمة الإسلام أن تفترق ولا تتحد".

الملالي

من الألقاب التي تطلق على رجال الدين الشيعة، وخاصة من الإيرانيين، الذين يسيطرون على الحكم في إيران منذ سنة 1979م، وكثيرا ما ترِد في وسائل الإعلام عبارات من قبيل: نظام الملالي، لوصف النظام الحالي في إيران، وحكم الملالي، ودولة الملالي، وغير ذلك.

المنار (تلفزيون)

موسوعة مصطلحات الشيعة · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة مصطلحات الشيعةص ١٧٥