ويضيف رضوان الرفيعي في المقابلة أنه تولى منصبه هذا إثر مقتل آخر كليدار من عائلة الرفيعي، وهو ابن عمه حيدر الكليدار، على يد أنصار مقتدى الصدر في العاشر من أبريل (نيسان) سنة 2003م، في ضريح الإمام علي مع رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي.
الكيسانية
أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي (ت 67هـ)، الذين كانوا يعتقدون بأن إمامهم هو محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية (16 - 81 هـ)، وبأنه لم يمت، بل إنه لا زال حياً بجبل رضوى، عنده عينان نضاختان، إحداهما تفيض عسلاً، والأخرى تفيض ماءً، وعن يمينه أسد يحرسه، وعن يساره نمرٌ يحرسه، والملائكة تراجعه الكلام، وأنه المهدي المنتظر، وأن الله حبسه هناك إلى أن يؤذن له في الخروج، فيخرج ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.
ويُعتبر الشاعر الأموي المشهور كثيّر عزة (ت 107 هـ) من أتباع هذه الفرقة، وقد قال أبياتا عديدة تؤيد مذهبه، منها:
ألا إن الأئمة من قريشٍ ولاة الحق أربعة سواءُ
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاءُ
فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيّبته كربلاءُ
وسبط لا تراه العين حتى تعود الخيل يقدمها اللواءُ
تغيب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل وماء