تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حسابات الأميركيين أن هذه اللائحة الموحدة هي اللائحة الأضمن لمواجهة الخطة الإيرانية على الساحة العراقية عبر الانتخابات والتي تمثلت حسب بعض التقارير بإقناع مقتضى الصدر بتسليم سلاحه وخوض الانتخابات. وفي المعلومات الأميركية أن إيران رصدت عشرات ملايين الدولارات للتأثير على الانتخابات المقبلة وأرسلت آلاف الجواسيس والعملاء والموفدين لاختراق الساحة الشيعية بسائر أحزابها لبسط نفوذها داخلها بغية التأثير في نتائج صناديق الاقتراع. وتؤكد مصادر "الوطن العربي" أن الخارجية الأميركية سارعت إلى رصد أكثر من أربعين مليون دولار، لمواجهة هذا المخطط الإيراني تحت ذريعة مساعدة الأحزاب العراقية على خوض الانتخابات. ويبدو أن الجهات الأميركية تراهن كثيراً على استقطاب حزبي الدعوة والمجلس الأعلى الشيعيين في لائحتها لضمانها قدرتهما على حرمان المرشحين والأحزاب الشيعية الأخرى ذات التوجه الإيراني المفضوح من الأصوات والمقاعد النيابية. وفي حسابات واشنطن أن هذين الحزبين الشيعيين يملكان حجماً تمثيلياً للساحة الشيعية بحيث يمكن الرهان عليهما لإبعاد أي مرشح إيراني عن البرلمان العراقي المقبل.

وفي معلومات "الوطن العربي" أن فكرة هذه اللائحة الائتلافية المدعومة أميركياً لاقت قبولاً سريعاً من "ذوي العلاقة" وحظيت أيضاً بترحيب جهات سنية راغبة في خوض الانتخابات على لوائح مضمونة قيل إنها تضم الباجة جي والجادرجي وحتى الرئيس غازي الياور. وتؤكد المصادر أن المفاوضات لتشكيل هذه اللائحة الائتلافية من 275 اسماً كانت قد بلغت مرحلة متقدمة قبل دخول آية الله السيساني على الخط بلائحته الائتلافية الأخرى.

استراتيجية السيستاني

موسوعة مجلة الراصد المتخصصة في الفرق · الصفحة ١٦٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة مجلة الراصد المتخصصة في الفرقص ١٦٦٣