تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحدى وخمسين ومائة وقال بعضهم في سنة ثلاث وخمسين ومائة وكانت إمامته عشرين سنة وسبعة أشهر ودفن بطوس في دار حميد بن قحطبة الطائي وأمه أم ولد يقال لها شهد وقال بعضهم اسمها نجية وكان أكبر ولد موسى بن جعفر وهم ثمانية عشر ذكرا وخمس عشرة بنتا لأمهات الأولاد وكان المأمون أشخص إلبه علي بن موسى عليه السلام وهو بخراسان مع رجاء بن أبي الضحاك في آخر سنة مأتين على طريق البصرة وفارس وكان الرضا عليه السلام أيضا ختن المأمون على ابنته

وكان سبب الفرقتين اللتين ائتمت واحدة منها بأحمد بن موسى

موسوعة فرق الشيعة · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعةص ٨٧