تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الختام إخواني في الله أقول لمن يعتنق هذا المذهب وهذا المعتقد الحذر الحذر والنجاة النجاة, ففروا إلى الله إني لكم منه نذيرٌ مبين وقوّا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين, واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله, ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. قال تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾} (1) .

(1) سورة الزمر .

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ٣٠٨