تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فللشيعة الدروز مصحف يسمى ( المنفرد بذاته ) , وفي هذا المصحف إستهزاء بشرائع الإسلام , { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿40﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿41﴾ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿42﴾ } (1) . حيث جاءت في هذا المصحف في عرف صلوات الشرائع , العرف هو كالسورة , هم يقسمون هذا المصحف إلى أعراف وواحدها عُرف , فجاء في هذا العُرف ( صلوات الشرائع ) ما نصه : ( يا أيها الموحدون خذوا حذركم , ود الذين كفروا على أصنامهم عاكفين , لو يرجعونكم إلى دينكم وعقائدهم الباطلة , فتستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير وحق , إن صلواتهم ذات الركوع الجسدي والسجود الظاهري , وإتخاذهم كلام الكتاب رياء ووسيلة , يخادعون بها الله الحاكم البر والموحدين , وما يخدعون إلا أنفسهم وهم يعلمون ) آهـ .

كذلك يستهزئون في المصحف بالمسجد الحرام فيقولون في عرف ( حقيقة الصلاة والإيمان ) ما نصه : ( قل ليس الإيمان أن تولوا وجهكم شطر المسجد الحرام مثل بيت الأوثان , أو شطر المشرق والمغرب أو التصعيد في جبل الذنوب والأصنام أو إتباع سنة الجاهلية الأولى ولكن الإيمان والتوحيد هو فيمن آمن بمولانا الحاكم رباً إلاها لا معبود سواه ) آ هـ .

(1) سورة فصلت .

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ٢٣٤