الشخصية الثالثة : محمد بن إسماعيل الدرزي , المعروف بـ ( نشتكين ) , كان مع حمزة بن علي في تأسيس عقيدة الدروز , إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم بأمر الله , وذلك في عام 407هـ , مما أغضب عليه حمزة , وأثار الناس ضده حيث فر إلى الشام وهناك دعى إلى مذهبه الضال المضل .
الشخصية الرابعة : الحسين بن حيدرة الفرغاني والمعروف بـ ( الأخرم أو الأجدع ) وهو الذي كان يقوم بالتبشير بدعوة حمزة بن علي الزوزني بين الناس وبين أفراد الرعية .
الشخصية الخامسة : بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي , المعروف بـ ( الضيف ) الذي كان له أكبر الأثر في إنتشار العقيدة الشيعية الدرزية الخبيثة , وقد ألف كثيراً من نشراتهم مثل ( رسالة االتنبيه والتأنيب و التوبيخ ) و ( رسالة التعنيف والتهجين ) وغيرها , وهو الذي أغلق باب الإجتهاد في المذهب الشيعي الدرزي , حرصا على بقاء الأصول التي وضعها هو و حمزة بن علي الزوزني .
الشخصية السادسة : كمل جنبلاط , وهو من الزعماء المعاصرين , وهو زعيم سياسي لبناني , أسس الحزب التقدمي الإشتراكي , قتل في عام 1977 م .
الشخصية السابعة : وليد جنبلاط , إبن كمال جنبلاط , وهو زعيمهم الحالي , وخليفة أبيه في زعامة الدروز و قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي .
ومن الشخصيات الدرزية المعاصرة الأخرى الدكتور نجيب العسراوي , وهو رئيس الرابطة الدرزية في لبنان , وكذلك عدنان بشير رشيد , وهو رئيس الرابطة الدرزية في أستراليا , وسامي مكارم الذي ساهم مع كمال جنبلاط في تأليف عدة كتب في الدفاع عن العقيدة الدرزية .
أقسام المجتمع الدرزي :
فينقسم المجتمع الدرزي إلى قسمين :
القسم الأول : الروحانيين : وهم رجال الدين العارفون بأصول المذهب الدرزي وينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
رؤساء : وبيدهم جميع الأسرار الدينية.
عقال : بيدهم الأسرار التي تتعلق بالتنظيم الداخلي للمعتقد الشيعي الدرزي .