وكذلك ترمز الشيعة في كتبهم للخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين برموز تشبه رموز اليهود , فيرمزون لأبي بكر وعمر بالجبت و الطاغوت , أو بصنمي قريش , أو بزريق و حبتر , أو بفرعون وهامان , أو العجل و السامري , وجاءت هناك ألفاظ أخرى تقول أعرابيان من هذه الأمة , أو الأول و الثاني أو فلان و فلان و غيرها من الرموز . كما يرمزون لعثمان بن عفان رضي الله عنه برمز نعثل أو الثالث , و يرمزون لمعاوية رضي الله عنه بالرابع , ولبني أمية بأبي سلامة , و يرمزون لعائشة رضي الله عنها بأم الشرور أو بصاحبة الجمل أو بعسكر ابن هوسر .
إلى تشابه الشيعة و اليهود في تقديسهم لأنفسهم :
نبدأ باليهود حيث يدعي اليهود أن الله تعالى اصطفاهم وفضلهم على سائر الناس وميزهم عن باقي شعوب الأرض بأن جعلهم شعبه المختار كما جاء في سفر التثنيه ما نصه " لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك " انتهى وجاء في التلمود ما نصه " تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله كما أن الابن جزء من والده " انتهى.
وكذلك يعتقدون أن الله ميزهم عن غيرهم من الناس في كافة الأحكام والتشريعات الدنيوية والأخروية ومن ذلك اعتقادهم أنه لولا اليهود لم يخلق الله هذا الكون , وأن كل ما فيه فإنه ملك لليهود ومسخر لخدمتهم جاء في التلمود ما نصه " لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار و الشمس " .
وكذلك فإن اليهود يعتقدون بأن النار ليست لهم فلا يدخلها اليهود أبداً جاء في التلمود ما نصه " إن النار لا سلطان لها على مذنبي بني إسرائيل و لا سلطان لها على تلامذة الحكماء " .
أما الجنة فهم يرون أنها موقوفة عليهم فلن يدخلها إلا شعب الله المختار اليهود حيث جاء في التلمود ما نصه " وهذه الجنة اللذيذة لا يدخلها إلا اليهود الصالحون أما الباقون فيزجون بجهنم النار ".