ومن هذه الروايات ما رواه إمامهم المجلسي في كتابه بحار الأنوار المجلد 52 صفحة 335 عن أبي سعيد الخراساني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : " إذا قام القائم بمكة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه أن لا يحمل أحد منكم طعاماً و لا شراباً ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتي عشرة عيناً فلا ينزل – أي المهدي – فلا ينزل منزلاً إلا نصبه فانبجست منه العيون فمن كان جائعاً شبع ومن كان ضمأن روي فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف - أي مدينة النجف وهذه المدينة من المدن المقدسة عند الشيعة - من ظاهر الكوفة فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائماً فمن كان جائعاً شبع ومن كان عطشاناً روي " انتهى من كتاب بحار الأنوار للمجلسي .
و أيضاً أحبابي في الله وإخواني في الله فإن الشيعة الإمامية يزعمون أن في زمن مهديهم تتغير أجسامهم وتقوى أسماعهم و أبصارهم , ويكون للرجل منهم قوة أربعين رجل حيث جاء في كتاب الكافي للكليني المجلد الثامن صفحة 241 عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : " إن قائمنا إذا قام مد الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه " انتهى . ...
وهنا نحاول أن نلخص تشابه الشيعة واليهود في عقيدة المسيح اليهودي والمهدي الشيعي تحت النقاط التالية :
أولاً : عندما يعود مسيح اليهود يضم مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض , ويكون مكان اجتماعه مدينة اليهود المقدسة وهي القدس أو ما يسمونها بأورشالييم أو أورشليم , وكذلك عندما يخرج مهدي الشيعة يجتمع إليه الشيعة من كل مكان , ويكون مكان اجتماعهم المدينة المقدسة عند الشيعة وهي مدينة الكوفة .